سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

604

كتاب الأفعال

وأنشد أبو عثمان لأوس بن حجر : 4134 - فإن كنت لا تدعو إلى غير نافع * فذرني وأكرم ما بدا لك وأذأم « 1 » قوله إلى غير نافع يعنى : الأمر العظيم الذي تخشى مضرته ، ولا ترجى منفعته مما يحمله مثلي ، مما يرجى [ للعظائم ] « 2 » وقال الكميت : 4135 - وهم الأقربون من كل خير * وهم الأبعدون من كلّ ذأم « 3 » قال أبو عثمان : الذأم : العيب : ذأمه ذأما : - عابه ، قال الراجز : 4136 - يا إبلي ما ذامه فتأبيه * ماء رواء ونصىّ حوليه « 4 » قال : وقال أبو عبيد : ذأمت الرّجل : خزيته . المهموز المعتل بالواو والياء في لامه : * ( ذأى ) : ذأت حمر الوحش والإبل ذأوا وذأيا « 5 » ، وذأى : أسرعت ، وذآها سائقها يذآها « 6 » ويذؤوها : أسرع بها ، وذأى الشئ الرّطب ذأيا وذأى أيضا : ذبل . قال أبو عثمان : ذكره بالهمز ، أبو الدّقيش . وقال غيره هي لغة أهل بيشة . وتميم وغيرهم يقولون : ذوى يذوى ذويّا ، وقال الشاعر : 4137 - أقامت به حتّى ذوى العود والتوى * وساق الثّريّا في ملاءته الفجر « 7 » ويروى : حتّى ذأى العود « 8 » .

--> ( 1 ) جاء الشاهد في ديوان أوس . 120 وروايته : « من بدا لك » ومثل ذلك جاء في اللسان - ذأم . ( 2 ) أ ، ب : « للظائم » وأظنها تصحيف العظائم . ( 3 ) لم أقف على الشاهد ، ولم أجده في شعر الكميت بن زيد الأسدي . ( 4 ) جاء الشاهد في نوادر أبى زيد 97 منسوبا للزفيان السعدي . ( 5 ) « وذأيا » : ساقطة من ق ، ع . ( 6 ) أ : « وتذآها » : بتاء مثناة فوقية في أول الفعل : تحريف . ( 7 ) ب : « ذأى » وقد أتى به شاهد أعلى ذوى - غير مهموز - وبرواية أجاء في جمهرة اللغة 3 - 282 منسوبا لذي الرمة ، ورواية الديوان 207 : « في الثرى مكان : « والقوى ، وفي شرحه الملاءة : بياض الصبح . ( 8 ) ب : ويروى حتى ذوى العود » .